الأربعاء، 12 مارس 2014

تقبيــ ــل ..




قل يا ابن هاشمِ هل أنا قنديلُ ؟
أم أنني في دينكم زنبيلُ ؟!

حدِّد مكانيَ في الوجاهة كى أرى
إن كان سوف ينالني التبجيلُ

فأنا كـ أنت، لدي مثلك ركبةٌ
من حقها التقبيل والتدليلُ

أم أن ركبتكَ التي نظَّفتها 
بشفاههم، قد عزها الإنجيلُ ؟!

تباً لها من ركبةٍ محظوظةٍ
من لم يُقِّبل ركبتيكَ عميلُ 

فلتجعلوني في الوجاهةِ سيداً 
ولكم عليَّ الشاي والكوكتيلُ 

أو فاقطعوا المصروفَ إني رافضٌ
لعقيدةٍ مالي بها تنزيلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق