الجمعة، 21 أكتوبر، 2016

في رثاءِ شقيقي الشهيد ( عمرو ) ...





وداعاً أيها العمرو الشهيدُ
وداعاً
كُلما سئِمَوا نزيدُ !!
يموتُ الحرُّ
كي تحيا البغايا
ومرتزقٌ
بموتكَ
يستفيدُ
هناكَ على رفوفِ الذلِّ
علجٌ
وحاشيةٌ مربربةٌ 
تُريدُ ...
مزيداً من ضحايا الحربِ
حتى
يموتَ الحرّْ
كي يحيا العبيدُ
لهم في كلِّ مائدةٍ شهيدٌ
على جثمانهِ
سعرٌ زهيدُ ..
فموتكَ ليس يعنيهِم ، ولكن !!
مذاقُ الموتِ 
أحياناً 
مُفيدُ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق