السبت، 16 يوليو 2016

رُجـ ــولةُ طِـفـ ــل ..



كـبيرٌ أيها الطفــلُ اليمــاني
وإن عانيتَ مِن قهرِ الزمانِ

كــبيرٌ لا ترى في الكدِّ عــيباً
وإن هجرَت طفولتَك الأماني

ولِدتَّ كصخرةٍ ، وكبُرْتَ طوداً 
وقــارعْت المتاعِبَ بالتفــاني

لأنك لــمْ تكْن يومــاً صـغيراً
ولم تعــرِف مذاقَ الاِحتضانِ

ولم تسلُك سبيلَ اللهوِ يوماً
فخلفُـكَ إخـوَةٌ ، وأبٌ يُعاني

وهل يصبو لبعضِ اللهوِ طِفلٌ 
يظنُّ اللهوَ مِن طبعِ الغواني

فإنْ قهروا طفولتَكَ استثاروا
رجـــولتكَ التي تأبى التواني

حياتُــكَ كالجحيمِ لكـلِّ طفـلٍ
ترعــرعَ في بِلادِ الزُربيـانِ

ولكــنَّ الـجحـيمَ لــديـكَ زادٌ
تعيشُ عليهَ في وطنِ الأذانِ

وهل يخشى جحيمَ العيشِ طِفـلٌ
    شديدُ البأسِ، ضِرغامٌ، يمانِي ؟!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق