السبت، 24 يناير 2015

أُفــ ــول ...



وهبَت لقارعةِ الطريقِ 
جمالَهَا وسطوعَها 

فالجوعُ مزَّقَ صبرَها 
والثلجُ جمَّدَ كوعَها 

راحت لقبرٍ في الخلا
تشكو إليهِ خضوعهَا 

وبكت عليهِ، فجمَّدَت
كُتَلُ الثلوجِ دموعهَا 

فتدحرجت أنفاسُها
تحكي بصمتٍ جوعهَا

نامت عليهِ، وأطفأت
ثغرُ السماءِ شموعَها 

دُفِنَت بجانبِ أمِّها
وطوى الترابُ ضلوعَها 

قبرانِ تحتَ ثراهِما
دفَن الزمانُ ربيعَهَا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق