الأربعاء، 18 مارس 2015

جنـ ـازةُ الدُّمـ ـوع ..




تصحو ، فتؤلِمُكَ الضُّلوع
تغفو ، فتوقِظُكَ الدموع
اذرِف دموعكَ كيف شئت 
إنَّ الدُّموعَ هيَ الشموع
اذرف دموعكَ وانكسِر
فالقهرُ آخرهُ خُضوع
أنفاسُ قلبكَ غادرَت
أحلامُ عُمرِكَ هاجرَت
كم كان قلبكَ مُشْرِقاً
كالشمسِ يغمُرُهُ السطوع
كم كنتَ قبل خيانةِ الأبناء
إنساناً قَنوع !
اذرفْ وقل يارب لي
ولدانِ ، كنتُ لهم أبَاً 
أطعمْتهم من مُهجتي
شبِعوا وكنتُ أنا أجوع
علَّمْتُهم معنى الوفاءِ
وها أنا خاوي اليدين
كَبِروا وصرتُ بلا جُذوع
رحلوا وصرتُ بِلا ضُلوع 
ترَفٌ لمثليَ أن ينامَ
بِليلةٍ من دونِ جوع
شرَفٌ لمثليَ أنْ يموتَ
فليس للموتى دموع  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق