الأحد، 14 ديسمبر 2014

والبؤسُ للبؤسـ ــاءِ ملَّه ..





الجاثمون على رمالِ البؤس في زمنِ المذلَّه
من فوقهم هطل الأسى مطراً 
فزاد الطين بِلَّه
من تحتِهم صار الردى وحلاً 
فزاد الداءَ عِلَّه 
إن قلتُ ما أحلامُكُم 
هل تحلمون بمنزلٍ 
أم غاية الأحلامِ فِلَّه ؟
قالوا بصوتٍ خافتٍ ،
يُبكي القلوبَ المُضمحِلَّه :

الحلمُ تنفيسٌ لكم 
والبؤسُ للبؤساءِ مِلَّه
إن كنتَ تملكُ حيلةً 
يا ذاكَ ..
هاتِ لنا مِظلَّه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق