الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

عُـ يونٌ لا تموت ..



هــــيَ حــاولــت ألا تــمــوتَ وربــمـا
كانت تتوقُ إلى الصعودِ إلى السما

كــانـت تــريـدُ ولا تــريـدُ ولـــم تــكـن
تـخشَ الـحياةَ أو الـمماتَ أو العمى

عــيــنـانِ حــاولــتِ الــبـقـاءَ بِــشــدةٍ
كـــــي لا تــكــونَ لِـوالـدِيـهـا مــأتـمـا

نــظـرَت لـوالـدِهـا ، وحــيـن تـكـلمت
قـالـت لــهُ: أبـتـي تـعـبتُ مِـنَ الـظما

واسـتـرجعَت ذكــرى الـحـياةِ كـأنـها
كــهـلٌ تـوشَّـحَ بـالـمتاعبِ فـارتـمى

ثُـم انـتهت ، واسـتسلمت لـرحيلِها
وكــأنــهـا بــالــمـوتِ نــالــت مـغـنـمـا

واسـتـيـقظت لــتـرى صـبـاحـاً آخــراً
لا ظــلـمَ فــيـه ولا ظـــلامَ ولا ظــمـا

مـاذنـبُها ، يــا مـدفـعَ الـمـوتِ الــذي
حـصـدَ الـحـياةَ لأجــلِ مــاذا أو لِـمَ ؟

مــن يـقتلُ الأطـفالَ حـاشا أن يـرى
لـلـنصرِ رايــاتٍ وأن يـحـمي الـحِمى

هناك تعليقان (2):