السبت، 2 مايو 2015

قُـل كيفَ حالَكَ سيدي !!




قل كيف حالُكَ سيدي ؟
أتُرى تعِبْتَ أم استرحْت !!
أم ألهمتْكَ يدُ السماءِ بكلِّ صبرٍ سؤددِ 
تعِبَ القضاةُ المرتشون ولم تزل كالجلمدِ 
ذهبُ الخليجِ مُرادُهم ، ولكَ النضالُ السرمدي 
يتساءلون متى تلينُ ، وتستكينُ ، وتهتدي !
فتردُّ ( تلكَ عقيدتي ، والسجنُ أضحى مسجدي)
هاتوا لنا شرعيةً أسمى ، كهذا الفرقدِ 
شرعيةٌ لم تتَّسِخْ بالتـافـهِ المُتعربدِ   *
شرعيةٌ صخريةٌ ، حتماً ستُشرقُ بالغدِ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق