الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

قصفـ ـوكِ غـ ـدراً يا رداع ...





قصفوكِ غدراً يا رداع ..
وجدوكِ أقسى من مؤامرةِ الرئاسةِ والدفاع
وجدوا بعينيكِ الكرامةَ لا تموتُ ولا تُباع
فإذا بطائرةِ العلوجِ تدكُّ صخركِ باللهيب
وبالنحيبِ وبالخداع 
قصفوكِ غدراً 
كي تهوني تحت أقدامِ الخيانة
مثل كل الشعبِ مكسورَ الذراع 
إن صوتَ الحقِّ ضاع
إنَّ شعبَ اللهِ للجبناءِ طاع 
غير أن الحق أقوى فيك يا أرضَ العواصف
يا ملاذَ الحقِّ في وطنٍ ترنَّحَ للعلوج
وللروافضِ والضباع ...
قصفوك كي لا تُحرجي بالنصرِ من للأرضِ باع
من قالِ أنكِ مثلُنا !!
تتورَّعين عن الكرامة
كي تنالي قسطكِ المزعومِ من بعض المتاع
بل أنتِ مقبرةُ الظلامِ
ونحن مقبرةُ الشعاع .
بل أنتِ مقبرةُ الغزاة
ومن أراد بكِ المذلة
رغم أنف الذل أذعنَ ثم قال 
هُنا رداع
باع الرئيس ابن التعيس بلادنا
وأتى بشبهِ حكومةٍ سوداء كادرُها رعاع
قالوا انتهت كل المصائب 
وابتدأنا رحلةً نحو السلام
ونحو عصرٍ آخرٍ لا موتَ فيه ولا جياع
لكن آهاتِ الجثامين الحزينة
أخرست أصوات أبناءِ الضفادعِ والبعاع
ما زال أوباما يحلقُ كالغرابِ على سمائكِ كي يُطاع
لكي يحرر أرضنا من كل جبارٍ شجاع
لكي تكون بلادنا أروى وبشرى 
وابن زنبيلٍ تقندلَ خلفَ أبناءِ ( البتاع ) 
ولكي يظل الشعب محكوماً بأشباهِ الرجال
ولكي تظل الأرض جاريةً يمزقها الصراع 
قصفوكِ غدراً يا رداع
لكي تموتي تحت أدرانِ الخيانة 
لا وربي إن صوتَ النصرِ من شفتيكِ ذاع
فاخسأي يا قينقاع
سوف تبقى القاع قاع 
والسماءُ أريكةٌ للنصرِ 
فوقها جلست رداع 
شعبها الجبارُ أقسمَ أن يعيشَ محرراً 
من قيودِ الانصياع ...
أو سيمضي مثل وجهِ الشمسِ حراً 
قائلاً للخائنين الصامتين الخائفين 
إلى اللقاءِ 
بلِ الوداع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق