الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

خطيـئةُ الكبريـاء ..



يا قائداً من بعدهِ عمرانُ 
مكلومةٌ يجْتاحُهَا الطوفانُ 

أذنبْتَ يا أسدَ الكرامةِ حينما
حاربْتَ والجيشُ الأبيُّ يُهانُ

ولأنَّ رأسكَ لا تلينُ لظالمٍ
قالوا أضلَّ طريقَكَ ( الإخوانُ ) 

فاليوم من يأبى الخيانةَ خائنٌ 
ولكل من خان البلادَ مكانُ 

واليوم من يهوى الهوانَ مناضلٌ
لكنَّ من يأبى الهوانَ مُدانُ !!

كانت جريمتُكَ الإباءَ بـ دولةٍ
فيها الإباءُ جريمةٌ وهوانُ 

فالعزُّ في وطنِ المذلةِ تُهمةٌ
والليثُ في وطنِ النعاجِ جبانُ 

يكفي بأنَّ الشعبَ بعدكَ عاجزٌ
وكأنَّ موتَكَ للغزاةِ أمــانُ

يا سيدي ثمنُ الشهادةِ باهظٌ
ولقد دفعْتَ ليشتري الرحمنُ 

وتركْتَ للشعبِ العقيمِ رسالةً 
مضمونها :
"يا شعبيَ الغلبانُ ..
أذنبْتُ حينَ وقفْت وحديَ صامداً ،
في دولةٍ قانونُها الإذعانُ ..
فاستغفروا لي ما صنعْتُ فإنني 
رجلٌ ،
وقادة جيشكِم نسوانُ .. "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق