الخميس، 17 يوليو 2014

إلى العميد الشهيد .. حميد القشيبي



مُتْ يا قشيبي واسْترِحْ من كل أعباءِ القياده
فلقد أتيتَ محاربِاً ورحلْتَ في كفن الشَهاده
وتركْتَ أصحاب الفخامة والجلالةِ والسعاده
يتنقّلون من المكاتبِ للمضاجعِ للوســـاده
يتسولون من الخيانةِ كل ألقابِ الإشاده
مُتْ واسترح، واترك لهم شعباً تمزقهُ البلاده
سيظل صوت الحق مصلوباً وتخذلنا الإراده
ما دام فينا من يرى لعق البيادةِ كالعباده
أسفي على شرفِ البيادةِ حين تلعقها بياده
عارٌ بأن يغدو العبيدُ على رؤوسِ الشعبِ ساده
عارٌ بأن يُفنى الرجال ليُصبحَ الأشباهُ قاده     
فلكَ القيادةَ عزةٌ، ولقادة الغدرِ القِواده
ولكَ السيادة نخوةٌ، والقتلُ للحوثي سياده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق