الأحد، 18 مايو، 2014

نضـــال الفقـــاقيــع ..



يا ناشطاتِ العارِ والخذلانِ
وجحافل الغلمان والخرفانِ 

يا حفنةَ المتفيقهين وكل من
خلط النعيق بأجملِ الألحانِ 

ندري بأن عقولكم مفتوحةٌ
مثل انفتاح الجُحر للجرذانِ

وبأنكم أدرى بكل صغيرةٍ
في الدينِ والإنسانِ والحيوانِ

وبأن كل مخالفٍ لسموِّكم
هوَ - باختصارٍ- حاقدٌ إخواني

من دونكم تغدو البلاد تعيسةً
كتعاسةِ الدنيا بلا نسوانِ

لمَ لا ؟ وأنتم للتطورِ منبرٌ
ولكم يعود تطور الألمانِ

ولكم تعود قصور كسرى قبل أن
تلقى الخرابَ على يدِ الأديانِ

فبِكُم سنقْتِحمُ الحضارةَ عُنْوةً
من دونِ تأشِيرٍ ولا اسْتئذانِ

وبِكم سنفتح بابَ كل مجرّةٍ
لمْ تنفتح للصينِ واليابانِ

كُنَّا نُرَقِّعُ بالفضيلةِ جهْلَنا
ونردُّ ريحَ الشكِّ بالإيقانِ

حتى أتيتم فارتقينا للعلا
بعقيدةِ التشكيكِ والنكرانِ 

فالعلمُ يدْفنهُ النقابُ ويرتقي
بالحبِّ والتقبيلِ والأحضانِ

كانت لنا كل النساء شقائقاً
وبكم غدونَ شقائق النعمانِ

ما أجمل النعمان لولا أنه
بخسٌ زهيدُ السعرِ والأثمانِ 

يا سادة الجهلِ المبرقعِ بالهدى
ورفاقَ برهامي وبن دحلانِ

يا من كشفتم بالتزندقِ أننا
كنا ضحايا الدين والقرآنِ

هاتوا دليلاً للتقدمِ دون أن
تتمترسوا بالحقدِ والأضغانِ 

أو فالعقوا قدَم السكوتِ وأذعنوا
للعلمِ حين يلوذُ بالإيمانِ

فعقولكم مجموعةٌ ليست سِوى
قشرٍ أمام فضيلةِ الزنداني

ندري بأن نضالكم متـقوقعٌ
بالنتِّ والمنشورِ والإعلانِ

وبِأنَّكم من دون (فيسبوك) رُبَّما
تتبخرون كـ "عنصرِ الميثانِ"

لكنكم من دون شكٍّ صبيةٌ
وستكْبرُونَ كسائرِ الصبيانِ

وستعلمون بأنَّ كل نضالكم
طيشٌ سخيفُ الشكلِ والعنوانِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق