الجمعة، 11 أبريل 2014

المجد لك .. والموت لي





كذَبوا وقالوا ما يلي :
نمْ في سلامٍ يا علي

سنذود عن حرماتنا
بالسيفِ أو بالجرملي

ضد اليهود ، وضد من 
باع الكرامة بالحُلَي 

فإذا الضحية جارنا 
حمدي صلاح الكعدلي !!

ما ذنبهُ ؟ ما إثمهُ ؟
هوَ لم يخُن يوماً علي !!

هوَ مثلكم ، شَبَهٌ لكم 
بالأمسِ كان بمنزلي 

بعد انتهاءِ طعامهِ 
صلَّى صلاة مُسربلِ 

أهديتهُ مطويَّةً 
كُتِبتْ بسنّ المِغزلِ 

فيها كلامٌ يرتقي 
بصراطِ من لم يجهلِ 

قولوا بحق إلاهكم 
ما سر موتِ الكعدلي ؟

فأتى الزعيم وقال: يا
هذا ، هلمَّ لمعقلي 

هل أنت زنبيلٌ وسخ 
أم أنت قنديلٌ جلي ؟

إن لم تكن من هاشمٍ 
ستظل في نظري "طلي" *

هل أنت جار الكعدلي ؟؟
من خان دين جدودنا 
وغدا لأمريكا ولي ؟

فدُهِشْتُ ، ثم سألتهُ
جهلي يفوقُ تعقُّلي 

أين الدليل لأستريحَ 
إذا رجعت لمنزلي 

فذكاؤنا لا يرتقي 
لمقامكم أو يعتلي 

مدَّ الإمام يمينهُ 
فصُعِقْتُ مِمَّا مدَّ لي 

هيَ ذاتها مطويتي 
فصرخت مثل الأهبلِ :

من خاننا أو باعنا 
دمُهُ بحبةِ خردلِ 

تباً لهُ، تباً لنا 
إن لم نتُب أو نعقلِ 

فأخذْتُها من كفِّهِ 
ورميتُها في الجندلِ 

ما ذلَّ أمتنا سِوى 
"سُننِ الإمامِ الحنبلي"

المجدُ لكْ يا سيدي ..
المجدُ لكْ ،
والموت لي ..





* الطلي : هو الكبش باللهجة الصنعانية 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق