الثلاثاء، 7 يناير 2014

إلى تلك النجوم المضيئة في سمائنا المظلمة .. إلى طالبات الأزهر





أختاهُ لو تدرينَ كم في القلبِ مِن قهرٍ تبخَّر
لمَّا رأيتُ البلطجيَّ الكلبَ حينَ رءآكِ أدبر
لمَّا رأيتُ صمودكِ الجبَّار يدحرُ من تجبَّر
ورأيتُ طهرَ دماءكِ العذراء يوقِظُ من تأخَّر 
مصريةٌ ، وضميركِ العربيُّ بالإيمانِ أطهر
ما أجبنَ القومي، وقتَ الجدِّ، تحتَ الفرشِ يزأر 
وشواربُ الأشباهِ كالجرذانِ حينَ تراكِ تُحشر
واللهِ يا ابنةَ مصر أنَّ الشمسَ من قدميكِ أصغر
بل أنتِ يا زهراء ،صوتُ الأزهريِّ أتى وكبَّر
دفنوهُ أعواماً، فلمَّا جئتِ، قالَ : الله أكبر
اللهُ أكبرُ ، منكِ يا أختاهُ  تفلقُ من تحجَّر
اللهُ أكبرُ ، منكِ كالبركانِ، تُحرقُ من تكبَّر
اللهُ أكبرُ ، منكِ إن صدَحَت، غدا الجلمودُ مِنبر
حطِّي بذوركِ في الثرى وامضي، فغيمُ النصرِ أمطر 
إنِّي أرى في مصر، بذرَ النصرِ يا زهراءُ ( أزهر )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق